+212 665308611
24/7 Support

لسنوات وسنوات
وأنا أبحث عن رضا ذاتي وسلام داخلي
ظننته خطأً كامن فيما هو آت
ناسياً نِعم لا حصر لها تتجدد معي كل صباح ..
كنت أسعى في الأرض هنا وهناك مُعلقاً الرضا والسعادة على أمر ما، وما أن أحقق ذلك الأمر حتى أعلقها على آخر، فيأتيني الآخر، لأضعها على غيره، حتى اكتشفت أنني أنا من أدفع السعادة بعيداً عني، كلما آتتني ألقيت بها.

انه كتاب ملهم ومريح، وسيمنحك الأدوات اللازمة لتغيير حياتك واكتشاف الإيكيجاي الخاص بك. سيعرفك الكتاب على الطرق التي ستمكنك من التخلي عن التعجل، والعثور على هدفك في الحياة، وإثراء صداقاتك، والانغماس فيما تشغف به حقاً.

تدور أحداث الكتاب حول قدرة الله على خلق حواء من تربة منفصلة كما خلق آدم، ولكنه خلقها من ضلعه، أراد الله سبحانه وتعالى أن يشعر آدم أن حواء قطعة منه ليحميها، وأن تشعر حواء أن آدم أصلها فتحن إليه حنين المسافر إلى وطنه. كانت هذه طريقة الخالق المتقنة لضمان الحب بينهما أبد الدهر، ولكن الحب وحده لا يكفي، وهذا الكتاب وإن كان موجها للرجال بالدرجة الأولى، إلا أنه محاولة لشرح هذا الاختلاف.
.
وأنت تُقلب صفحات الكتاب ستشعر كما لو أن الكاتب يصحبك برحلة إلى عالم النساء الخفي؛ وطرق تفكيرهن وتعاطيهن مع الأحداث؛ لغتهن الخاصة واللغة التي يحببن أن يسمعنها من الرجال؛ كما سيجد الرجال إرشادات للأشياء التي تسعد النساء ولا يلتفتون لها والأشياء التي تزعج النساء ولا يلتفتون لها أيضًا.
.
اقتباسات :
.
إن تقديم المرأة النصيحة للرجل هو تعبير عن الحب، يوازي تماما تقديم الرجل للمرأة باقة ورد، أو خاتما ذهبيا.
.
حين يعبر عمرك الأربعين لن يراودك إلا شعور واحد .. أن العمر لم يبقَ فيه إلا القليل جداً ، ولم تفعلي في حياتك إلا الأقل ..
.
الحب فضيلة ؛ جزء منها نولد به , فهي مغروسة في أنفسنا ، وجزء آخر من تلك الفضيلة نجاهد لنصل إليه.
.
<<أنا اكرهك : الترجمة أنا أحبك.>>
احدى مشاكل النساء الأزلية أنهن عندما يغصبن يقلن كلاما لا يعنينه! هكذا هن عفويات. متقلبات المزاج، ينكسرن بسهولة، و يشعرن بالفقد و الوحدة عند أول لحظة عدم اهتمام، لهذا فهن عندما يقلن أكرهك فهي طريقة متطرفة لقول “أحبك كثيرا فانتبه الي”

رواية مغرقة بالمعاني والأحلام والرموز والمغامرة، تحملك على بساط في رحاب واحات الصحراء و أهرامات مصر تارة، وتسموا بك إلى سماء الحكمة والمعرفة تارة أخرى، أبدع الكاتب باولو كويلو في هذه الرائعة فقد وصفها البعض بالتحفة الرمزية، والتي تنص على عدم تجنب مصائرنا واختيار الطريق السهل، وتحث على متابعة أحلامنا في هذه الحياة، لأن إيجاد هدفنا ومهمتنا في هذه الحياة سيمكننا من إيجاد الله عز وجل، وإن وجدنا الله فسنجد السعادة المطلقة والهدف النهائي لخلقنا.
.
الرواية تحكي قصة سنتياغو، وهو صبي شجاع لديه حلم ويسعى لتحقيقه، والمتمثل في كنز مدفون قرب أهرامات مصر، عندما عزم الرحيل نصحه والده ” سافر حتى ترى أن قلعتنا هي الأعظم و أن نسائنا هن الأجمل “، في رحلته يرى سنتياغو عظمة العالم، ويلتقي بجميع أنواع الناس كالملوك والمشعوذين، وتقع له أحداث كثيرة، كل واحدة منها تعتبر كعقبة تمنعه من إكمال رحلته، لكنه دائما ما يجد وسيلة لتجاوز ذالك، في نهاية الرواية يكتشف أن ‘ الكنز يوجد حيث ينتمي قلبك ‘، وأن الكنز كان الرحلة نفسها، والإكتشافات التي قام بها، والحكمة التي اكتسبها.
.
الخميائي رواية مثيرة تنفجر بالمعاني الإيجابية، فهي تلك النوع من الروايات التي تخبرك بأن كل شيئ ممكن طالما كانت كل خلية فيك تريد ذالك حقا، فالخميائي بنفسه يقول لسنتياغو” إذا أردت شيئا فإن الكون كله يتآمر لمساعدتك على تحقيقه ” هذا هو جوهر فلسفة الرواية، و أليس صحيحا أن البشرية جمعاء تريد تصديق قول الملك عندما قال أن أكبر كذبة في العالم هي أننا عند نقطة معينة نفقد القدرة على التحكم بحياتنا، ويصبح ذالك لعبة في يد القدر، ربما هذا هو سر نجاح هذه الرواية حيث تقول لعامة الناس ما يريدون سماعه أو بالأحرى مايتمنونه.
.
اقتباسات :
.
لماذا علينا أن نصغي إلى قلوبنا ؟ – لأنه حيث يكون قلبك يكون كنزك. – قلبي خائن ـ قال الشاب للخيميائي ـ إنه لا يريد لي أن أتابع طريقي.
أجاب الخيميائي:
– هذا جيّد، فهذا برهان على أن قلبك يحيا، وإنه لشيء طبيعي أن تخاف مبادلة كل مانجحت في الحصول عليه من قبل مقابل حلم. – إذن لماذا عليّ أن أصغي إلى قلبي؟ – لأنك لن تتوصل أبداً إلى إسكاته، حتى لو تظاهرت بعدم سماع ما يقوله لك، سيبقى هنا في صدرك، ولن ينقطع عن ترديد مايفكّر به حول الحياة والكون. – حتى وهو خائن. – الخيانة هي الضربة التي لاتتوقعها، وإن كنتَ تعرف قلبك جيّداً، فإنه لن يستطيع مباغتتك على حين غرّة، لأنك ستعرف أحلامه، ورغباته وستعرف كيف تتحسب لها، لا أحد يستطيع التنكّر لقلبه، ولهذا يكون من الأفضل سماع مايقول كي لايوجه لك ضربة لم تكن تتوقعها أبداً”

فن الحرب هو احد أهمّ المؤلّفات العسكرية على الإطلاق كتبت أثناء القرن السادس قبل الميلاد من قبل سون تزو Sun Tzu. ويقع الكتاب في أكثر من 6000 مقطع صيني ويضم 13 فصلا، كل فصل منها مكرس لأحد خصائص الحرب، اعتبر لفترة طويلة مرجعاً كاملاً للإستراتيجيات والوسائل العسكرية حيث كان له تأثير ضخم على التخطيط العسكري قديماً و حديثاً.
.
إن الكتاب الذي اُصطلح على تسميته فن الحرب للعبقري العسكري الصيني سون – تزو والمُسمى بنج- فا (أو الاستراتيجية العسكرية لسون تزو)، لهو واحد من أهم أندر المخطوطات القديمة في تاريخ العالم كله، وتعود الأهمية الفائقة لهذا الكتاب إلى بقاء معظم ما جاء فيه من مبادئ صالحاً للتطبيق حتى يومنا هذا، رغم مرور ما يزيد عن أكثر من ألفي عام على كتابته، ما جعله الكتاب الاستراتيجي الأهم بلا منافس.
.
اقتباسات :
.
إن كنت تعرف قدراتك وقدرات خصمك، فما عليك أن تخشى من نتائج مئة معركة. وإن كنت تعرف قدرات نفسك، وتجهل قدرات خصمك، فلسوف تعاني من هزيمة ما بعد كل نصر مُكتسب. أما إن كنت تجهل قدرات نفسك، وتجهل قدرات خصمك.. فالهزيمة المؤكدة هي حليفك في كل معركة.
.
علمك بعدوك يعرِّفك كيف تدافع ، وعلمك بنفسك يعرِّفك كيف تهاجم ، الهجوم هو سر الدفاع ، والدفاع هو التخطيط للهجوم
.
اجعل خططك غامضة كالليل وعندما تتحرك انطلق كالعاصفة.
.
عندما يتملكك اليأس يجب أن تقاتل !
.
ظهور القلاقل والشغب في المعسكر علامة ضعف سلطة القائد.
.
إذا كان الجنود العاديون أقوياء، بينما ضباطهم ضعفاء، فالنتيجة هي حدوث حالة من التمرد والعصيان الجماعي للأوامر بين الجنود. أما عند حدوث العكس، فستنشأ حالة من الإنهيار الداخلي وفقدان الشجاعة والضعف العام.
.
إذا سألتني ما العمل مع عدو كثير العدد، ضخم الحجم، منظم الصفوف والخطوط، على أهبة الإستعداد للسير إليك؟ أجيبك التالي: إبدأ بالإستيلاء على شيء له قيمة كبيرة عند العدو، عندها سيطيع العدو رغباتك.
.
إقذف بجنودك في مواقف لا مهرب منها، وهم ساعتها سيفضلون الموت على الفرار. إذا واجه جنودك الموت، فلا يوجد شيء يعجزون عن تحقيقه. وقتها سيبذل الجنود والضباط معاً أقصى ما لديهم من طاقات.

هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية ” فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب ” التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة.
.
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة.
.
لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت.
.
وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية.
.
إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة ” منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.
.
اقتباسات :
.
لا أحد غيرك أبدًا مسؤول عن وضعك. قد تقع اللائمة على أشخاص كثيرين في أنك غير سعيد ، لكن ما من أحد مسؤول عن عدم سعادتك إلا أنت. هذا لأنك أنت الذي يستطيع دائمًا أن يختار كيف ينظر إلى الأمور وكيف يستجيب لها وكيف يقيّمها
.
تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.

هذا الكتاب سوف يغير من نظرتك في التعامل مع المال
هدف الكتاب هو إيصال فكرة بأن التعامل مع المال ليس له علاقة بمستوى الذكاء
ولكن علاقته اكثر بسلوكك وتصرفاتك وهذه امور صعبة حتى على الاذكياء
مثال اذا كان هناك شخص عبقري في الأمور المالية ولكن يفقد السيطرة على تصرفاته سوف يحقق كارثة مالية
بينما شخص عادي جدا ولكن يعرف كيف يتصرف في الامور المالية من الممكن ان يكون ثروة كبيرة .

In 2009, Simon Sinek started a movement to help people become more inspired at work, and in turn inspire their colleagues and customers. Since then, millions have been touched by the power of his ideas, including more than 28 million who’ve watched his TED Talk based on START WITH WHY — the third most popular TED video of all time.
Sinek starts with a fundamental question: Why are some people and organizations more innovative, more influential, and more profitable than others? Why do some command greater loyalty from customers and employees alike? Even among the successful, why are so few able to repeat their success over and over?
People like Martin Luther King Jr., Steve Jobs, and the Wright Brothers had little in common, but they all started with WHY. They realized that people won’t truly buy into a product, service, movement, or idea until they understand the WHY behind it.
START WITH WHY shows that the leaders who’ve had the greatest influence in the world all think, act, and communicate the same way — and it’s the opposite of what everyone else does. Sinek calls this powerful idea The Golden Circle, and it provides a framework upon which organizations can be built, movements can be led, and people can be inspired. And it all starts with WHY.

With over 2.5 million copies sold worldwide, Who Moved My Cheese? is a simple parable that reveals profound truths
It is the amusing and enlightening story of four characters who live in a maze and look for cheese to nourish them and make them happy. Cheese is a metaphor for what you want to have in life, for example a good job, a loving relationship, money or possessions, health or spiritual peace of mind. The maze is where you look for what you want, perhaps the organisation you work in, or the family or community you live in. The problem is that the cheese keeps moving.
In the story, the characters are faced with unexpected change in their search for the cheese. One of them eventually deals with change successfully and writes what he has learned on the maze walls for you to discover. You’ll learn how to anticipate, adapt to and enjoy change and be ready to change quickly whenever you need to.
Discover the secret of the writing on the wall for yourself and enjoy less stress and more success in your work and life. Written for all ages, this story takes less than an hour to read, but its unique insights will last a lifetime.
Spencer Johnson, MD, is one of the world’s leading authors of inspirational writing. He has written many New York Times bestsellers, including the worldwide phenomenon Who Moved My Cheese? and, with Kenneth Blanchard, The One Minute Manager. His works have become cultural touchstones and are available in 40 languages.

هذا الكتاب من أندر الكتب التي يمكن أن يقرأها ويفهمها من يسعى إلى النجاح في ظل عصر كثير التقلب والتغير، كعصرنا هذا. كتاب لا غني عنه! بشهادة العديد من رؤساء المؤسسات من رجال أو سيدات كمؤسسات إكسون، جنرال موتورز، جوديير، كوداك، ماريوت، ويرلبول، زيروكس، والعديد من المؤسسات المختلفة. إنها قصة سريعة، بسيطة، ومؤثرة.

يبدو السلوك البشري– في معظمه- معقدًا وغامضًا.. وتبدو مهمة فهم السلوك الإنساني وكأنها مسعىَ لا نهاية له لمعرفة ما يقبع وراء خيارات الشخص من أسباب ومسببات.
من السهل ومن الخطير أيضًا أن تقوم بتصنيف شخص يتصرف بطريقة مختلفة عنك كجاهل أو مخطيء أو حتى غبي، لكن عالم اليوم يتطلب فهمًا أكثر تطورًا نقوم على أساسه بتقييم الشخص وفق نقاط قوته وضعفه.
هذا كتاب عن الأنماط المختلفة للبشر، كيف تفهم نفسك وتفهم الآخرين، لتتمكن في النهاية من التعامل مع من حولك بشكل أفضل وأكثر فاعلية؟
كتاب لا غنى عنه لكل من يبحث عن حياة اجتماعية وعملية أكثر سهولة وسلاسة.

For Leila, each minute after her death recalls a sensuous memory: spiced goat stew, sacrificed by her father to celebrate the birth of a yearned-for son; bubbling vats of lemon and sugar to wax women’s legs while men are at prayer; the cardamom coffee she shares with a handsome student in the brothel where she works. Each fading memory brings back the friends she made in her bittersweet life – friends who are now desperately trying to find her . . .
‘Simply magnificent, a truly captivating work of immense power and beauty, on the essence of life and its end’ Philippe Sands
‘A vivid carnival of life and death, cruelty and kindness, love, politics and deep humanity. Brilliant!’ Helena Kennedy
‘Elif Shafak brings into the written realm what so many others want to leave outside. Spend more than ten minutes and 38 seconds in this world of the estranged. Shafak makes a new home for us in words’ Colum McCann
‘Elif Shafak’s extraordinary 10 Minutes, 38 Seconds in this Strange World is a work of brutal beauty and consummate tenderness’ Simon Schama
‘A rich, sensual novel… This is a novel that gives voice to the invisible, the untouchable, the abused and the damaged, weaving their painful songs into a thing of beauty.’ Financial Times
‘One of the best writers in the world today’Hanif Kureishi
‘Haunting, moving, beautifully written – and based by an extraordinary cast of characters who capture the diversity of modern Turkey. A masterpiece’ Peter Frankopan
‘Extraordinary’ Guardian