1375

التنمية الاجتماعية بالغرب ام بالاسلام؟

Nombre de pages : 0

Disponibilité : Oui

Date Publication :

Résumé

يناقش الكتاب مفهوم التنمية ، واختلالات تعريفاته في تجربة العلوم الإنسانية الغربية ، التي يصر على أنها علوم غربية (محلية) ناتجة عن تجارب الغرب في فترة تاريخية ضيقة ، وهذا يعني انها تعبر عنهم فقط ، ولا يمكن ولا يجوز تعميمها على أنها "علوم عالمية" بأي حالويسهب في وصف مواضع الخلل التي أدت إلى وضع العالم...

يناقش الكتاب مفهوم التنمية ، واختلالات تعريفاته في تجربة العلوم الإنسانية الغربية ، التي يصر على أنها علوم غربية (محلية) ناتجة عن تجارب الغرب في فترة تاريخية ضيقة ، وهذا يعني انها تعبر عنهم فقط ، ولا يمكن ولا يجوز تعميمها على أنها "علوم عالمية" بأي حالويسهب في وصف مواضع الخلل التي أدت إلى وضع العالم المزري الذي نعيشه هذه الأيام.يدعو الكاتب لممارسة فكرية مستقلة ،تتعدى "أسلمة المصطلحات والأفكار ، وتنشط في بناء نموذجا فكريا قابلا للتطبيق على الأرض.ويفرق بين التنمية الغربية التي تهتم بالاقتصاد اولا ، طمعا ان يعود اثره على المجتمع ، وبين التنمية عندنا التي تربط التقدم الإقتصادي بالمجتمع واحتياجاته ولا تتخذ التقدم الاقتصادي الكمي معيارا لقياس نجاحها.يطرح الكاتب ايضا تعريفا لمفهوم التنمية الاقتصادية المستقلة ، فما يقصده هو "بناء هيكل صناعي متكامل داخليا ،ومتكامل مع القطاعات الأخرى وفي مقدمتها الزراعة ، ويكون هدفه هو تحقيق أهداف المجتمع الاجتماعية والحضارية"والمهم ان لا يعتمد على التجارة غير المتكافئة مع الدول الرأسمالية ، وأن يخرج من قبضة الشركات متعددة الجنسيات"الفهرس:عن العلوم الاجتماعية:-العلوم الاجتماعية غير العلوم الطبيعية-مدارس غربية وليست علوما عالمية-المدارس الغربية معادية لنا-مفهوم الممارسة النظرية المستقلةتراثنا هو المنطلق للتنمية:-التنمية المركبة عندهم اقتصادية-اجتماعية-التنمية المركبة عندنا اجتماعية - اقتصاديةبعض النتائح والإضافات لمفهوم التنمية المستقلة-نقد مفهوم التحديث-مفهوم الإستقلال الحضاري-معدل النمو ومتوسط الدخل-استراتيجية اشباع الحاجات الأساسيةالكاتب :مفكر يساري إشتراكي ، من قيادات حزب العمل المصري ،منذ أوائل الثمانينيات بدأ حسين يتحول من الفكر القومي واليساري إلى ساحة الفكر الإسلامي، وساعدته على ذلك فترات السجن، التي قضاها في السبعينيات في دراسة كتب التراث الإسلامي. وما إن جاء منتصف الثمانينيات حتى ظهر التحول الكبير في فكر عادل حسين من الماركسية إلى الفكر الإسلامي، الذي دافع عنه بحرارة لا تقل عن دفاعه عن الفكر اليساري، بل وأكثر وخاض في سبيله معارك شرسة مع خصومه ومع الحكومات المصرية المتعاقبة، وخاصة بعدما تولّى رئاسة تحرير جريدة الشعب، التي صارت في عهده منبرا للإسلاميين عموما بما فيهم جماعة "الإخوان المسلمون"، وهو ما سبَّب إزعاجا كبيرا للسلطة المصرية.